جيكس مقالات

اضطراب الهوية الجنسية اسبابها اعراضها وطرق العلاج

اضطراب الهوية الجنسية اسبابها اعراضها وطرق العلاج
اضطراب الهوية الجنسية اسبابها اعراضها وطرق العلاج

اضطراب الهوية الجنسية اسبابها اعراضها وطرق العلاج

 هو اضطراب يبدأ في الظهور عادة في مرحلة الطفولة المبكرة (ودائمًا قبل البلوغ بمدة طويلة)

وفيه يشعر المريض  بضيق شديد بشأن الجنس الفعلي، مع رغبة (أو إصرار) على الانتماء للجنس

الآخر، ويكون هناك انشغال دائم بملابس أو نشاطات الجنس الآخر أو كليهما مع رفض للجنس الفعلي.

اسبابه :

-ان كانت أعراضه تبدو نفسية فأن سببه العضوي يرجع الى :

 اضطراب في (الهرمونات) التي يتعرَّض لها الجنين قبل الولادة مما يؤثِّر على (جِيناته) وعليه يؤثر على الخطوط الجنسية بالمخ فتبدأ مأساة اضطراب الهُويَّة الجنسيَّة.

-عُزلة الطفل أو الطفلة وهو صغير عن بيئته .

-عدم توفر أقران في أعمار مشابهة من نفس الجنس – كالولد الذي يتربى بين الإناث أو العكس – مما يؤدي إلى نقص في تمثل الصفات والسلوكيات المناسبة لجنسه .

-تناقض وعدم ثبات في التشجيع على التمثل الصحيح للجنس الموافق.

مثلا بعض الأسر تظهر الولد بشكل أنثوي كأن تطيل شعره أو يضعوا له طلاء أظافر.

– ابتعاد الأب كثيرًا عن الأسرة بالسفر، أو الطلاق، أو ضعف شخصية الأب، أو اضطرابه وفشله.

 

 

أعراضه :

تبدأ الأعراض بالظهور منذ الولادة حيث  يختلف سلوك الطفل الذَّكر عن الأنثى فيتبع المريض سلوك

الجنس المعاكس، ثم تزيد وتتضح الأعراض أثناء الطفولة المبكرة، فيشعر الطفل الذَّكر مثلاً الذي لم

يتعدَّ 3 سنوات أنه أنثى ويسلك سلوك الطفلة الأنثى في مختلف نواحي حياته، بدايةً من أسلوب اللعب وحتى طريقة قضاء حاجته!

ما يؤدِّي إلى صراع شديد بين العقل والجسد، يجعل المريض يكره أعضاءه الجنسية ومظاهر بلوغه

كرهًا شديدًا ويرغب في استئصالها بأيِّ كيفية حتى يتحرَّر من سجنه في هذا الجسد، الذي يرى المخ أنه ليس بجسده!

ويختلف هذا تمام الاختلاف عن الشذوذ الجنسي أو (الجنسيَّة المِثْلِيَّة)، التي لا يرغب صاحبها في تغيير جنسه مطلقًا .

النبذ الاجتماعي :

يبدأ عادة أثناء سنوات الدراسة الأولى ويصل إلى ذروته غالبًا في مرحلة الطفولة المتوسطة في شكل سخرية مهينة من الأولاد الآخرين وقد يقل السلوك الأنثوي كثيرًا أثناء بدايات المراهقة مثلما قد يقل السلوك الذكوري في البنات أيضًا مع البلوغ.

ولكن قليلاً جدًّا منهم يبدون تحولاً جنسيًّا في الحياة البالغية ، بمعنى انه يختفي مع الوقت بالعلاج الصحيح .

الفتيات اللاتي يعانين من هذه الاضطرابات يبدين اهتمامًا شديدًا بالرياضة واللعب العنيف، كما أنهن لا يبدين اهتمامًا بالدمى (العرائس) والعاب البنات .

 

 

العلاج

اولا يتم فحص وتحليل للهرمونات وللكروموسومات للاطمئنان وبعدها نبدأ في الخطوات الآتية :

-تأكيد انتماء الطفل لجنسه، بداية من اختيار الاسم وتشبيهه بالأب، أو بالأخ، أو بالخال، أو العم او

غيرهم من الذكور وكذلك الأنثى نفس الخطوات .

-الابتعاد عن تشجيع كل ما يشوش على الهوية الجنسية الطبيعية مثل: إطالة الشعر بشكل زائد بالنسبة للذكر، وتقصير الشعر بشكل زائد بالنسبة للأنثى .

-التنشئة التربوية والاجتماعية الصحيحة لها دور رئيسي في الوصول إلى درجة صحية كافية من الثقة بالنفس وبالجسد، وبالمكانة وبالتقدير المناسب له وبما يتناسب مع الذكورة أو الأنوثة .

-إظهار الرفض والاستنكار لأي سلوك معاكس وليس باستخدام الضرب أو العنف بأي صورة من

الصور، ولكن بإعلامه أنه ذكر وأن اسمه كذا، وأنه يشبه الأبَ، ويشبه فلانًا وفلانًا من أقرانه، أو من

هم أكبر منه من الأطفال من ذكور العائلة وأنه مختلف عن أخواته البنات حيث إنه يلبس ملابس

مختلفة، ولا يسمح له باللعب بالعرائس مثلاً وإظهار أن هذه لعب البنات، وأن له لعبه الخاصة به، مثل :  الدبابة أو الطائرة أو الكرة.

-دمج الذكر في مجموعة من الذكور، واللعب معهم وبألعابهم، وقضاء أوقات طويلة معهم، وكذلك الإناث.

-تشجيعه عندما يأت بالسلوك الصحيح مثل : أن يتحدث عن نفسه بصيغة الذكورة، أو يلعب بألعابه الخاصة، وعندما يذكر أنه “ولد”. ومنها:

قضاء الولد وقتًا أطول مع الأب، وأصدقائه، فيصطحبه الوالد كثيرًا معه، فيرى الرجال ويدرك أنه مثلهم، مما يساعده على تقليده الوالد في تصرفاته وطريقة كلامه.

تعليم المريض خلق الرضا بما كتب الله له

وأنه لا ينبغي له تمنى جنسًا مخالفًا لما هو عليه فقد تمنى بعض النساء على عهد النبي – صلى

الله عليه وسلم – أن لو كنّ رجالًا يقاتلون في سبيل الله، فنزل النهي عن ذلك في قوله – تعالى -:

{وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا

اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [النساء: 32] فإذا كان هذا في

التمني فكيف الحال بالفعل.

✳️الشرع لا يستسلم لطبيعة الإنسان المعوجة ولا للأخطاء الناشئة عن تربية خاطئة وإنما يُطالب بتقويمها  فكلُّ مَنْ به خَصْلَة سوء فهو مطالبٌ بتقويمها

بالصبر، واللجوء إلى الله، ومجالسة الصالحين، والتعوُّذ بالله منَ الشيطان ووساوسه، وتقوية العزيمة.

إقرأ أيضا :الفوائد الصحية للحضن والعناق

إقرأ أيضا :اسرار وخفايا لا تعرفها عن الكرياتين

إقرأ أيضا :الي اين يأخذك صديقك

هل أعجبك المقال ؟ قم بنشرة ودعم الموقع وشكرا لك

التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock