جيكس مقالات

قصة المهمة المستحيلة في عهد العظماء

قصة المهمة المستحيلة في عهد العظماء
قصة المهمة المستحيلة في عهد العظماء
قصة المهمة المستحيلة في عهد العظماء

عندما نذكر كلمة المهمة المستحلية سيتجه البعض للتفكير في الافلام الاجنبية ولكن لو نظرها

وتعمقنا في تاريخنا الاسلامي سوف نجد انه عامر البطولات والمعجزات التي قام بها الصحابة

رضوان الله عليهم وفيما يلي سوف نتعرف معا علي هذه المهمة . 

ارسل سيدنا سعد بن ابى وقاص سبعة رجال لاستكشاف اخبار الفرس وامرهم ان يأسروا رجل من الفرس ان استطاعوا !!

فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجئوا بجيش الفرس امامهم .. وكانوا يظنون انه بعيد عنهم .. فقالوا

نعود الا رجل منهم رفض العوده الا بعد ان يتم المهمه التى كلفه بها سعد !!

وبالفعل عاد الستة رجال الى جيش المسلمين .. واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفرس وحده !!التف بطلنا حول الجيش وتخير الاماكن التى

فيها مستنقعات مياه وبدء يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسى المكونه من 40 الف مقاتل 

 

 

ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل الى خيمة بيضاء كبيره امامها خيل من افضل الخيول فعلم ان هذه

خيمة رستم قائد الفرس !!فانتظر في مكانه حتى الليل،

وعندما جن الليل ذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبال الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها،

ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى. وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس،ويلقي الرعب في

قلوبهم !! وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان ..

فكان كلما اقتربوا منه اسرع .. وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتي يلحقوا به لانه يريد ان يستدرج

احدهم ويذهب به الى سعد كما أمره !!

فلم يستطع اللحاق به الا ثلاثة فرسان .. فقتل اثنان منهم وآسر الثالث !! كل هذه فعله وحده !!

فأمسك بالاسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجرى امامه حتى وصل به الى معسكر المسلمين .. وأدخله على سعد بن ابى وقاص ..

فقال الفارسى : امنى على دمى واصدقك القول .. فقال له سعد : الامان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط الا تكذب علينا .. ثم قال سعد اخبرنا عن جيشك ..

فقال الفارسى فى ذهول قبل ان اخبركم عن جيشي اخبركم عن رجلكم !!!!( فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط؛ لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري،

رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة: قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس،

وقتل الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي؛ فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي،

فرأيتُ الموت فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم !! ) ثم اسلم ذلك الفارسى بعد ذلك .

اتعلمون من البطل الذى اذهل الفرس واخترق جيوشهم واهان قائدهم انه :

طليحه بن خويلد الاسدى .

إقرأ ايضا :خواطر للمعلمين والمعلمات بمناسبة العام الدراسي

إقرأ ايضا :أسئلة عليك ان تسألها لابنك قبل النوم يوميا

إقرأ ايضا :مالا تعرفه عن الصداقة

التعليقات

التعليقات

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock