جيكس إسلامي

معلم كشف اسئلة الامتحان ولكن رسب الكثير

معلم كشف اسئلة الامتحان ولكن رسب الكثير
معلم كشف اسئلة الامتحان ولكن رسب الكثير

 

معلم كشف اسئلة الامتحان ولكن رسب الكثير

قام المعلم بتوزيع اسئلة الامتحان علي تلاميذه قبل الامتحان واكد لهم ان هذه الاسئلة هي التي سوف تأتي نصا في الامتحان دون حذف او تغيير في معني او مضمون وأنها سبعة اسئلة علي فترتين ثلاثة في الفترة الاولي واربعة في الفترة الثانية ، ولكن مع كشف هذه الاسئلة وتأكيد المعلم ان ليس بها تغيير او تبديل مهما كانت الظروف ،الا ان الطلاب انقسموا الي قسمين ، قسم كذب كلامه والقسم الثاني صدقة والقسم الذي صدقة انقسم الي قسمين قسم قام بحفظ الاسئلة وتطبيقها فنجحوا في الفترة الاولي وينتظرون الثانية ، والقسم الثاني قالوا اذا قرب الامتحان حفظناها وذاكرناها ، فأتي عليهم الامتحان وهم غير مستعدين لهذا الامتحان ،

هيا بنا في رحلة قصيرة لنتعرف علي المعلم وتلاميذه،

المعلم هو سيد الخلق وامام الانبياء هو المصطفي صل الله عليه وسلم ، فهو الذي حذرنا مرارا وتكرارا من الامتحان بل وسهله علينا وكشف الاسئلة واعطانا الاجابة دون مقابل وحدد لنا الاسئلة نصا وموضوعا وانها لن تتغير او تتبدل ،

فالأسئلة كما ثبت عن المصطفي علية الصلاة والسلام ،

أن كل انسان سوف يسال سبعة اسئلة علي فترتين ثلاثة في القبر واربعة يوم القيامة بل وبين لنا اسئلة القبر وهي

  • من ربك؟
  • ما دينك ؟
  • من نبيك ؟

أسئلة سهل بسيطة يعلمها الجميع كبير صغير غني فقير متعلم جاهل نساء رجال كلنا نعلمها بلا استثناء ولكنها سهلة فوق الارض بين الناس اما تحت الارض في ظلمت القبر ووحشته فتطيش العقول وتزيغ الابصار وتخرس الالسنة فلا يستطيع الاجابة عليها الا من يثبته الله وهذا الثبات لا يأتي من فراغ ولكن نتيجة جهد وتعب ومراقبة للمولي عز وجل وتطبيق سنة المصطفي صل الله علية وسلم .

ثم يأتي سؤال لجميع الناس قال تعالي (فوربك لنسألنهم أجمعين ، عما كانوا يعملون ) صدق الله العظيم سورة الحجر الآية 92 ، 93

ومن هذا السؤال يخرج منه اربعة أسئلة اخبرنا عنها المعلم الاول المصطفي صل الله عليه وسلم بقولة ( لا تزول قدم عبدا يوم القيامة حتي يسأل عن أربع ،عمره فيما أفناه ،وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن عمله ماذا عمل فيه ،وعن ماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه ) صدق رسول الله صل الله عليه وسلم رواه الترمذي في صحيحة

أسئلة عظيمة رهيبة تقشعر لها الابدان سوف يسأل عنها كل منا بين يدي الواحد القهار خالق الارض والسماء ،أسئلة واضحه سهلة بسيطة مشوفة للجميع علنا ليس تسريبا او لاحد دون الاخر ، ولكن السعيد هو من يوفق للعمل في ضوئها وتطبيقها ليوفق للإجابة عنها ،

فشتان بين امتحان الدنيا وامتحان الاخرة فامتحان الدنيا يمكنك تعويضه في الفصل الثاني او العام التالي ولكن يوم العرض علي الله يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون تكون الخسارة اعظم واجل فهي خسارة النفس والاهل والاحباب خسارة الجنة التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر ،

قال تعالي ( ان الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين) صدق الله العظيم سورة الزمر الاية 15

أسال الله العظيم أن يرزقنا وأياكم الثبات في الدنيا والاخرة أنه علي كل شيء قدير .

 

هل أعجبك المقال ؟ قم بنشرة ودعم الموقع وشكرا لك

التعليقات

التعليقات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock