جيكس إسلامي

وصية ذهبية لكل من تأخرت في الأنجاب

وصية ذهبية لكل من تأخرت في الأنجاب

قال الله تعالى على لسان زكريا – عليه السلام- : “رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ” (سورة الأنبياء – 89).

هذه الدعوة الطيبة المباركة لنبي الله زكريا عليه السلام  جاءت بطلب عدم وقوع ما يكره وهو أن يكون فرداً دون ولد، وهو متضمن لسؤاله اللَّه تعالى أن يرزقه ولداً، وهذه الدعوة فيهما من كمال الأدب وحسنه في سؤال رب العالمين، فالعبد يتخير في مناجاة ملك الملوك الوسائل النبيلة التي تليق في الثناء والطلب على ربه الكريم.

﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً﴾ دعا ربه دعاءً خفياً منيباً قائلاً: ربي لا تتركني وحيداً بلا ولد ولا وارث.

﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: أي أنت خير من يبقى بعد كل من يموت، فيه مدح له تعالى بالبقاء، وإشارة إلى فناء من سواه من الأحياء، وفي ذلك استمطار لسحائب لطفه عز وجل وتوسّل إليه بما يناسب مطلوبه باسمه تعالى: ﴿خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾، بل أتى على وزن (افعل) للتفضيل زيادة في المبالغة في الثناء على اللَّه تعالى، استعطافاً للإجابة.

فاستجاب سبحانه وتعالى لدعائه، ورزقه نبياً صالحاً سمّاه اللَّه تعالى ﴿يَحْيَى﴾ عليه السلام وجعل امرأته ولوداً، بعد أن كانت عاقراً، دلالة على كمال قدرته سبحانه وتعالى الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

وهنا نأتي لأهمية الدعاء والإلتجاء إلى الله كسلاح للمؤمنة التي تأخر عنها إنجاب الذرية فلا تستهين بالدعاء، ولا تكونن ممن يركنون فقط لأسباب الدنيا فتزور كل من سمعت عنه من الأطباء والطبيبات للتداوي والعلاج وتقوم بعمل كل الفحوصات وتسافر إلى أكثر من دولة مشهورة بالطب لطلب الذرية دون الإلتجاء إلى الله مولاها والذي يملك أن يعطي الذرية أو يمنعها وبيده كل شيء وأمره بين الكاف والنون.

كم عرفنا من قصص لأزواج تعاملوا ووثقوا بأطباء مشهورين حول العالم وتعاملوا مع مراكز طبية مرموقة متخصصة بالإخصاب والإنجاب في ألمانيا وغيرها من الدول المتقدمة ودفعوا أموالا طائلة لهذه الجهات دون فائدة وبعض تلك المراكز يئستهم من الإنجاب فالتجأ الأزواج إلى الله وصدقوا اللجوء إليه فكانت النتيجة أن يقع الحمل والإنجاب.

ونرشد هنا إلى سبب آخر مهم من أسباب استجلاب الذرية وهو لزوم الزوجين للإستغفار؛  قال الله تعالى موصيا العالمين على لسان نبيه نوح – عليه السلام -: “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا” (سورة نوح ك 10 – 12)

في هذه الوصية الحق من الله تعالى وعد رباني  بأن من يلزم الاستغفار بلسانه وقلبه أي يكون دائم تجديد التوبة من الذنوب ويلزم الإستغفار فإن الله يعده – والله لا يخلف وعده – – ومن أصدق من الله قيلا – فيها وعد له بمغفرة الذنوب أولا وبإرسال الرزق ومباركته والإمداد بالمال والعيال وأن يجعل للأقوام المستغفرة الجنات والأنهار.

 

 

فيما يلي قصة واقعية لامرأة لزمت الإستغفار لما تأخرت عنها الحمل فماذا كانت النتيجية.

تقول القصة عن المرأة الصالحة الموقنة بوعد ربها:

تزوجت بعد تخرجها من الكلية ولم ترزق بأطفال، تعالجت وعرفت أن الزوج به ضعف بسيط، ظلت 17 سنه لم تنجب، سمعت موعظة عن الاستغفار فلزمته موقنة بالله، ظلت سنة تستغفر ربها قائمة وقاعدة وعلى جنبها لا تتوقف عن الإستغفار حتى تعوّد لسانها عليها فكانت اذا استيقظت في الليل أو النهار أول ما تنطق به الإستغفار.

بعد السنة رزقها ربي وحملت لكنها تفاجأت بكبر بطنها، ورغم ان الاطباء قالوا انه طفل واحد، لكن الحمل كان ثلاثة ثوائم وأنجبت ثلاثة ذكور بخلق حسن بل أجمل منها ومن أبيهم.

 

 

وعندما بلغت سن الاربعين حملت مرة اخرى وأنجبت طفلة غاية في الجمال، ثم بعد سنه حملت وأنجبت طفلتين توأم، ثم بعد سنه أنجبت طفلا.

أي في خلال خمس سنوات أنجبت سبعة اطفال من غير علاج طبعا وبفضل من الله سبحانه الذي صدقها وعده لأنها آمنت به وصدّقت بوعده. ووهبها الذرية بسبب كثرة استغفارها.

فيا من تشتاقين للذرية الصالحة، ولكل من يعاني من ضيق في معاش أو حياة عليكم بالإستغفار فليس أنفع منه كدواء.

مع الإستغفار تجدين: الأمن النفسي، والذرية الصالحة، والحياة الطيبة والرزق المدرار وصلاح الحال والمال والمآل.


أحبتي الكرام لا تخرج حتي تترك بصمتك بمشاركة او تعليق لتدعمنا ونسعي قدمنا في تقديم كل جديد

هل أعجبك المقال ؟ قم بنشرة ودعم الموقع وشكرا لك

التعليقات

التعليقات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock